صدام… آخر من أعدم
مذ أنشأت مدونتي هذه لم أتمكن من الكتابة، أو إضافة إي مقال.
وأنا الذي لا أفارق جهازي إلا عند نومي - بحكم عملي - … لم اسطتع للكتابة ! الأمر يتعلق بالوقت، الأفكار، العبارات والأحداث…
أعلم أنها مدونة، بأحد المعاني: لا تفكر، فقط أكتب.
لكن وفجأة، توقف الزمن، وانقطعت الأفكار، وضاعت العبارات، وأصبحت الأحداث حدثا واحدا..
كانت الساعة منتصف الليل بتوقيت مكتبي، خبر عاجل على الجزيرة: "سينفذ حكم الإعدام في الرئيس العراقي السابق صدام حسين قبل الساعة السادسة صباحا بتوقيت بغداد".
حينها اختلط عندي كل شيء بكل شيء، وأحسست أني لم أفهم شيئا من أي شيء… ورحت أتساءل محاولا أن أجيب نفسي:
- مالذي سوف يحدث؟
- سيعدم صدام ؟
- أنا مرتبك، قلق، غضبان، متأسف، حيران، حزين… وأحاسيس أخرى كثيرة مجتمعة.
- لماذا ؟ قد يؤثر ذلك عليك ؟
- هل يفترض أن لا أتأثر؟ حسن ! أنا متأثر، لكن لماذا ؟ وإلى أي حد ؟
- يبدو أن الأمر يعني لك الكثير ؟
- ماذا ؟ صدام ؟ أم الإعدام؟
- كان هذا الرجل يحاكم طيلة عام وأكثر، وحكم عليه وسينفذ الحكم، لقد تم تحظيرك بما يكفي لمثل هذا الحدث، أم أن الأمر شخصي ؟
- شخصي؟ لا أضن أني أحب هذا الرجل، ولكن قد أكون معجبا به.
- أمعجب أنت بطاغية ؟
- الرجل كان حاكما عربيا، ولم يكن يعزف خارج الجوق، و أنا شخص






















